سليم بن قيس الهلالي الكوفي

599

كتاب سليم بن قيس الهلالي

فِي شِبْهِ الْعِجْلِ وَعُمَرُ فِي شِبْهِ السَّامِرِيِّ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَيَجِيئَنَّ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ أَهْلِ الْعِلْيَةِ وَالْمَكَانَةِ مِنِّي لِيَمُرُّوا عَلَى الصِّرَاطِ فَإِذَا رَأَيْتُهُمْ وَرَأَوْنِي وَعَرَفْتُهُمْ وَعَرَفُونِي اخْتَلَجُوا دُونِي فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي فَيُقَالُ مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمْ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ « 136 » حَيْثُ فَارَقْتَهُمْ فَأَقُولُ بُعْداً وَسُحْقاً وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَتَرْكَبَنَّ أُمَّتِي سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ [ وَحَذْوَ ] « 137 » الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ شِبْراً بِشِبْرٍ وَذِرَاعاً بِذِرَاعِ وَبَاعاً بِبَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْراً لَدَخَلُوا فِيهِ مَعَهُمْ إِنَّ التَّوْرَاةَ وَالْقُرْآنَ كَتَبَهُ مَلَكٌ وَاحِدٌ فِي رَقٍّ وَاحِدٍ بِقَلَمِ وَاحِدٍ « 138 » وَجَرَتِ الْأَمْثَالُ وَالسُّنَنُ سَوَاءً

--> ( 136 ) « ب » : أعقابهم . ( 137 ) الزيادة من « الف » . ( 138 ) « ب » : إنّه كتب التوراة والإنجيل والزبور ملك واحد في رقّ واحد . وفي « ب » خ ل : إنّه كتب التوراة والإنجيل والقرآن لملك واحد في رقّ واحد . وفي « الف » خ ل : إذ التوراة والقرآن كتبه يد واحدة في رقّ بقلم واحد .